نسيم
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
نحو إسلام بلا مذاهب الحلقة الرابعة ( ردّ القطعي الى الظنّي و تفكيك الأخبار )
بعد ان اوضحنا ان
الاصح هو اتباع المنهج المتني في قبول الاخبار بقبول المصدق منها أي ما يصدقه
القرآن و السنة القطعية و رد ما يخالفهما من الاخبار مهما كانت درجة سنده او طبيعة
طريق نقله ، لقاعدة عدم التناقض في الخطاب الديني و التعاليم الدينية كما يقول تعالى (وَلَوْ
كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ) وهو الذي يدل عليه العقل لان الشرع نظام دستوري له روح و أركان و مقاصد
لا يصح ما يخالفها من نقل مهما كان طريقه .
ولأجل غاية رفع
التناقض و لحقيقة وجود نقل غير صحيح فان السبيل الى ذلك هو رد الظني و المتشابه من النصوص الى القطعي
المحكم منها بعد وضوح فشل
و قصور الطرق الاخرى لتحقيق هذه الغاية و منها المنهج السندي و الذي ولد
اعتقادات خطيرة و بعيدة عن روح الاسلام كما هو معلوم للكثيرين .
عملية رد الظني الى القطعي موافقة و هي من صلب
التصديق و الايمان لانها رفع للشك باليقين ، حيث اننا هنا نرد الظني الحامل بالشك
الى القطعي الحامل باليقين ، و بهذا الوصل و السبب يرتفع الشك من الظني و يصير
بتبعيته و مصدقية القطعي له من فروع اليقين ، فيمكن ان نسمي الاول أي القطعي
باليقين الاصلي الاولي و الثاني أي الظن المصدق
باليقين الفرعي الثانوي .
منهج التقييم المتني
ليس فقط يرفع التناقض بين الاخبار و انما له القدرة على رفع الاختلاف بين
المسلمين وهذه هي الغاية العليا ، كما انه
يمهد الطريق نحو اسلام بلا مذاهب بوصايا و معارف
مصدقة يصدق بعضها بعضا .
من الواضح ان المضمون
الذي يحمله الخبر بحسب التقييم المتني و
قاعدة رد الظني الى القطعي اما ان يكون مصدقا فيقبل او شاذ فيرد . و لأجل ورود حالة الدسّ و التحريف في النقل
كما ان عملية الوضع واردة ، و لامكانية تعدد المضامين فان حالة اختلاف احوال
مضامين متعددة في خير واحد واردة أي انه يمكن ان يكون الخبر الواحد يشتمل على
مضامين متعددة تختلف في درجتها و قيمتها المتنية ، فيمكن ان يكون بعضها مصدقا و
بعضها شاذا و هذا وارد جدا بل و واضح الوقوع ، لذلك يكون جائزا جدا تفكيك الخبر
متعدد المضامين و معاملة كل مضمون منها على حدة و الاخذ و العمل بالمصدق و رد
الشاذ منها .
ان ضرورة عملية
التفكيك في الاخبار التي يفرضها العقل و الواقع تكشف الى حد بعيد الخلل الواضح في
المنهج السندي الذي يتبنى نظرية القبول الكامل او الرفض الكامل لكل خير ، بحيث لا
يمكن استثناء أي خبر من هذا القبول او الرفض الشمولي ، بينما التقييم المتني و
الاقرار بضرورة تفكيك الخبر متعدد
المضامين يتسم بواقعية و حقيقية و موضوعية . كما في عملية تمحيص المضامين و
تمييزها و فصلها عن بعضها تربية اخلاقية في النظرة الى الخارج ، بتقبل الجيد منه و
رد السيء حتى لو اجتمعا في موضع واحد ، و بهذا يرتفع
التقييم و الحكم عن الشخصنة و يصبح اكثر عملية كما انه سيكون متصفا بالانفتاح و
مبتعدا عن الشمولية و الراديكالية التي تعاني منها بعض المدارس الشمولية البعيدة
عن روح الاسلام .
ان هذا الانفتاح
العلمي سيعمل على بثّ تربية الانفتاح على الاخر و القبول بالاخر ، كما انه سيعمل
على نبذ الشمولية و الاحكام المسبقة و ادعاء المعرفة بحقيقة الآخر و وضعه الانساني
و الديني ، و يربي الانسان على روح التعايش و قبول الاخر و التجاوز عن زلاته و
اشاعة روح التسامح .
ان اهم ما يقلل من
القدرة العملية و تحرير طاقة البعض ليس الانغلاق في التعاليم بل الانغلاق في
انفسهم و منهجهم التعليمي . ان الاسقاطات التي تحصل بفعل التربية و ما
يعتقد انه من الدين و العلم يؤدي بالنهاية
الى انسان منغلق لا يتقبل الآخر و لا يتقبل العلم الذي عند الآخر ، فتجده معبأ بالادعائية
و الفوقية و الطبقية و التي تمنعه من قبول الآخر و ما لديه من علم و نقل صحيح و وصايا حقة و يمنعه من التعايش معه و
التوافق معه فتتحقق الخسارات المريرة .
القد اشاعت الشمولية
الاكاديمية و التعليمية في بعض المدارس و المناهج الدينية و منها المدرسة السندية روح الانغلاق و رفض الآخر و تسببت في خلق هذا الانسان
المنغلق و خرّبت النسيج الاجتماعي بسبب ما
ادت اليه من تربية شمولية و نهايات حكمية
غير واقعية . و على اصحاب الرأي اذا ما ارادوا لاهل هذا الدين ان يعيشوا
بروح الوحدة و الوفاق نبذ تلك المنهجية الشمولية و منها الشمولية العلمية
و النقلية و اشاعة روح التعايش و الانفتاح
و قبول الآخر وما لديه من علم و نقل .
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
النص التجريدي ، الفكرة و النموذج
التجريدية في التعبير و اللغة هو استعمال
اللغة في نقل الاحساس و الشعور و ليس الحكاية ، فتتخلى الالفاظ عن وظيفة نقل
المعنى الى نقل الاحساس المصاحب له كمركز للتعبير ، فيرى القارئ الاحاسيس و
المشاعر المنقولة اكثر مما يرى المعاني .اذن التجريدية في
اللغة هي النزوع نحو التخّلي عن طريقية الالفاظ الى المعنى و لامرآتية الوحدات الكلامية ، و بلوغ
التعبيرية في التراكيب الجملية و النصية حالة
نقل الاحساس و المعادل الشعوري للمدلول ، فتكون
اللغة شكلُ الفكرة لا انها الحاكية عنها ، لذلك لا يكون للحكاية و التشخص و
الكيانية مركزية فيها ، بل البناءات التي تبعث في نفس القارئ التأثير الشعوري و
الاحساسي و الحكاية غير المباشرة ، بمعنى ان التراكيب ليست من يحكي و انما القراءة
هي التي تحكي و لا تحكي معان و انما أحاسيس .
و
انطلاقا من فكرة انّ الابداع اللغوي و
خصوصا الشعر لا يتجه بالأساس نحو البناء المعرفي
و المفاهيم ، و انّ محور الابداع هو عالم المعنى و الشعور و الاحساس ، فاننا يمكن فهم اللغة التجريدية بانها اتجاه
عميق نحو صور خالصة و مجردة وكلية
لموضوعات الادب و عوالم الجمال و
الشعور و الاحساس و المعنى ، التي تعصف بنفس الشاعر و تلهمه ، و تختلف هذه
التعبيرية بشكل واضح عما يتجه نحو الجزئي من تجرية و جماليات و موضوعات قريبة ، و ينعكس ذلك بشكل ملحوظ على لغة التعبير لان
خصوصية الموضوع لها تأثيرها الحاسم في شكل اللغة التي تتحدث عنه ، فبينما الجلاء و الوضوح و القرب و الاحتفاء و المجاز
التعبيري وحتى الرمزية الموظفة من سمات اللغة المعبرة عن التصورات الجزئية
لموضوعات الابداع و الجمال الجزئية بلغة
تعبيرية جزئية تشخصية ، فان التجسيد
الخالص ، و التصورات الكلية و
الرمزية المبتكرة و التحليق الحر
و العمق البعيد من سمات اللغة التي تتجسد فيها
التصورات الكلية لموضوعات الابداع و الجمال الكلية بلغة تعبيرية كلية تجريدية .
لا بد من
القول و بشكل حاسم و واضح ان الانطلاق بالكتابة من العوالم العميقة و الكلية
للمعنى و الشعور لا يكفي لتحقيق التجريد ، بل لا بد من ان يظهر اثر ذلك في اللغة
ايضا ، و لا تكفي الرمزية مع توظيفها و حكايتها و وصفيتها ، بلا لا بد ان تكون في
وضع الاشعاع و التوهج المرئي بدل الحكاية .
بالاضافة الى عناصر الابداع من الفنية و
الجمالية و الرسالية التي يجب توفّرها في العمل الشعري الناضج ، لا بدّ ان تتصف
اللغة التجريدية بصفات محددة اهمّها ان تكون تعبيرا عن عالم عميق للمعاني و
الاحاسيس ، بوجوداتها الخالصة الحرة ، البعيدة عن التشكل و القصد ، ببوح كلي و
كوني و انساني عميق ، بمفردات و تراكيب لا ترى فيها الا تجليات و تجسيدات لتلك العوالم
و عناصرها من خفوت شديد للقول و الحكاية و التوصيل ، بلغة تشع و لا تقول . حينها نكون امام لغة تجريدية
لغة الاشعاع التي تتجاوز مجال القول و التشخّص .
نصوص تجريدية
للدكتور أنور غني الموسوي
1- الواحة
بين يدي الغروب يجلس الأقحوان ، كمسافر
على بساط الهمس ، يراقص النسيم .
مرآةً ورديّةً كان وجه الماء ، بعذوبة غريبة
تداعبها أيدي الريح . كالطفولة اللذيذة أبهرني لون الشمس .
الرمال تعزف ألحانها المقرمشة ، و خيول
البادية بعبقها الرمليّ ، تخترق صوت الزمن الحالم . وهناك ، نحو
الواحة ، نحو شجرة البلّوط ، صبيةٌ يلعبون ، و فراشات ناعسة ، قد بلّل
ثيابها المساء .
كم قد أسرتني ترانيم الأغصان ، و
أوراقها ذات العيون اللمّاعة ، و الطيور ، أجل الطيور
تأسر المكان بألوانها الزاهية و سحرها
الأخّاذ .
آه كم أحبّ رائحة الصيف ، و ظلّ شجرة
تنشد للنسيم .
2- صباحات بنية
أّيتها الصباحات البنية ، تعالي نحوي ، إليك كلّ جسد متعب ، في
نهاياته شيء من رحيق مختوم .
اليست المغارات وردية و صافية ؟ الم تكن شعبا مرجانية تتهادى نحو الفضاء
الواسع ؟ النرجس ، السماوات ، هطول مطر برّي ، أعوام من الأسى
القرنفلي .
يا للحنين يا للحنين ، يتراقص كجدول ناعس ، حيث القطط
البنفسجية ترتّل صلواتها الاخيرة ، الكون حينها كان يقظاً و توّاقا ، ليت
المجد يتعلّم الرؤية ، سماءٌ لا تكاد تريد شيئا من البوح .
العذابات ، العذابات ، القضبان ، التواريخ ، الأصابع
الصفراء ، العمى المرير.
التنهدات الحمراء ، الوردية ، تعجّ باللون ، بكل اللون ، بتراتيل
الخضرة الزرقاء . بوّابة الفردوس فضيّة ، و براقة و مشعة ،
تتناثر تحت الجسر بطعمها الرقراق .
إنّها تتأرجح ، و عيناكَ هناك شيء من ورد ، تتعثر بالمياه الشقيّة ،
الأسماك الورديّة تتقافز هنا و هناك ، أجل كان دبّ الغابة عاشقا .
انّها تصغي ، تعدّ أصوات الضوء ، تصنع منها واحة و أغنية . هي ليست
ناعمة و لا كثيرة الخشونة ، كما أنّها بلا هدير . تقف تحت الظلّ ، تصنع شمسا و
حكاية ، تعيد كوكبا و نبةً و رياحا .
مرحى ، مرحى يا للسعادة .
3- الشرفة
نحو الشرفة الناعسة ، نحو عيون الشتاء ، حيث يتساقط الشوق كالمساءات، يتخفّى خلف السكون ، خلف صوت الغيم ، يبني عشّا بطعم الذيول .
الظلال تلك الظلال ،
ترنو نحو باحة الصمت ،هناك خلف ستارة الوهج البنّي ، حيث
أنفاس الصقيع تردّد غربة الفجر.
من تلك الزاوية
، تتصاعد أرواح الضباب الخضراء ، مبتهجة بالنسيم .
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
( الواحة )
بين يدي الغروب يجلس الأقحوان ، كمسافر على بساط الهمس ، يراقص النسيم .
مرآةً ورديّةً كان وجه الماء ، بعذوبة غريبة تداعبها أيدي
الريح .
كالطفولة اللذيذة أبهرني لون الشمس .
الرمال تعزف ألحانها المقرمشة ، و خيول البادية بعبقها
الرمليّ ، تخترق صوت الزمن الحالم . وهناك ، نحو الواحة
، نحو شجرة البلّوط ، صبيةٌ يلعبون
، و فراشات ناعسة ، قد بلّل ثيابها المساء .
كم قد أسرتني
ترانيم الأغصان ، و أوراقها ذات العيون اللمّاعة ، و الطيور ، أجل الطيور
تأسر المكان بألوانها الزاهية و سحرها الأخّاذ .
آه كم أحبّ رائحة الصيف ، و ظلّ شجرة تنشد للنسيم .
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
صباحات بنيّة
أّيتها الصباحات البنية
، تعالي نحوي ، إليك كلّ جسد متعب ، في نهاياته شيء من رحيق
مختوم .
اليست المغارات وردية و صافية ؟ الم تكن شعبا مرجانية تتهادى
نحو الفضاء الواسع ؟ النرجس ، السماوات ، هطول مطر برّي ، أعوام من الأسى القرنفلي .
يا للحنين يا للحنين ، يتراقص كجدول ناعس ، حيث القطط البنفسجية ترتّل صلواتها الاخيرة ، الكون حينها كان يقضاً و توّاقا ، ليت المجد يتعلّم
الرؤية ، سماءٌ لا تكاد تريد شيئا من البوح .
العذابات ، العذابات
، القضبان ، التواريخ ، الأصابع الصفراء ، العمى المرير.
التنهدات الحمراء ، الوردية ، تعجّ باللون ، بكل اللون ، بتراتيل الخضرة
الزرقاء . بوّابة الفردوس فضيّة ، و براقة و مشعة ، تتناثر تحت الجسر بطعمها
الرقراق .
إنّها تتأرجح ، و عيناكَ هناك شيء من ورد ،
تتعثر بالمياه الشقيّة ، الأسماك الورديّة تتقافز هنا و هناك ، أجل كان دبّ الغابة
عاشقا .
انّها تصغي ، تعدّ أصوات الضوء ، تصنع منها واحة و أغنية . هي ليست
ناعمة و لا كثيرة الخشونة ، كما أنّها بلا هدير . تقف تحت الظلّ ، تصنع شمسا و
حكاية ، تعيد كوكبا و نبةً و رياحا .
مرحى ، مرحى يا للسعادة
.
· * نص في الأدب التجريبي ، لغة تجريدية ، تعتمد نقل الاحساس ، و الشعور
، بشكل خام كلّي مجرّد و خلق الاحساس بالكلمات و الصور، مع خفوت صوت البوح و القصد ،و
البناءات المعنوية .
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
( ألم )
آلامي زاهية ، كأعياد رأس السنة
، تذهب كل صباح الى الدكّان
المجاور لبلدتي ، لتشتري درّاجة وكلباّ ، لعلها تصل الى أبعد نقطة من بشرتي الناعسة
.
حينها كنت هناك فوق تلك الشجرة ، نعم تلك ، ذات الأشواك المصفرّة ، أمدّ
يدي نحو سحابة واهية ، كنت حينها أبتسم ، يا
للغرابة .
لقد رأيت قدميّ ، وهما تجوبان المجرّة بحثا عنك ، أيّها الألم العريض .
هناك في زمن مدوّر كحبّة عنب ، هناك أنا و
أنت و شجرة البلّوط ، نهايةُ مؤكدة . نسافر بقاربنا السحريّ ، كنّا أغنية من ثلج ،
كنّا بساطاّ فتّانا ، أنا و أنت ، أيّها الألم المرّ ، أنا و أنت بهجةٌ لا تنطفئ .
يا للسعادة ، يا لفرحتي التعسة .
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
الشرفة
(لغة تجريدية)
نحو
الشرفة الناعسة ، نحو عيون الشتاء ، حيث يتساقط الشوق كالمساءات، يتخفّى
خلف السكون ، خلف صوت الغيم ، يبني عشّا بطعم الذيول .
الظلال
تلك الظلال ، ترنو نحو باحة الصمت ،هناك خلف ستارة الوهج البنّي
، حيث أنفاس الصقيع تردّد غربة الفجر.
من
تلك الزاوية ، تتصاعد أرواح الضباب الخضراء ، مبتهجة بالنسيم .
أنور غني الموسوي الحلي طبيب وأديب وفقيه اسلامي مجدد من العراق. يعتمد عرض الحديث على القران وعدم العمل بالظن. ولد في 29 ذي الحجة 1392 هجري (1973ميلادي) في الحلة. درس في النجف الطب والفقه. يكتب باللغتين العربية والانجليزية. يعتمد منهج عرض الحديث على القران في فقه الشريعة. أنور غني مؤلف لأكثر من ثلاثمائة كتاب، وحائز على جوائز عدة.
في 1991 دخل كلية الطب وتخرج منها في 1997. وفي 2004 حصل على شهادة البورد العراقي في الطب وفي 2015 حصل على لقب استشاري في الطب. درس مقدمات علوم الحوزة العلمية في الحلة والنجف منذ سنة 1998، واعتمد أيضا في الدراسة على الانترنيت والتحق في البحث الخارج في النجف في سنة 2005 أساسا عند الشيخ بشير النجفي والسيد علي السبزواري حفظهما الله تعالى. واستقل بالبحث سنة 2011، ونال اجازة برواية الحديث في 2018 من السيد مرتضى جمال الدين حفظه الله تعالى.
في 2020 بدأ بمراجعة الحديث والتفسير، ومن ثم بعض العقائد والشرائع، وأصدر مجموعة من الرسائل بين 2020 و2021 وفق منهج العرض والفقه التصديقي، فيها مراجعة لبعض العقائد والمسائل الشرعية والتفسيرية. في 2021 أنشأ مجموعة المدرسة العرضية في الفقه وألف كتابه (قواعد الفقه التصديقي). يدعو أنور الموسوي الى (اسلام بلا طوائف) وله كتاب (مسلم بلا طائفة). يلقبه جماعة من القراء والمتابعين بـ (العالم الفقيه المجدد).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




